شنبه, 18 نوامبر 2017

نشاطات علمية
سامانه سمیم نور
حل أسئلة درس نصوص شعرية من العصر الجاهلي حتى نهاية العصر الأموي- ماجستير
حلّ أسئلة درس نصوص من العصر المغولي والعثماني
حلّ أسئلة درس نصوص نثرية من العصر الجاهلي حتى نهاية العصر الأموي- الدراسة الأساسية
أسئلة تاريخ الأدب للعصر العباسي - القسم الثالث
أسئلة تاريخ الأدب للعصر العباسي الأول- القسم الثاني
أسئلة تاريخ الأدب للعصر العباسي الأول- القسم الأول
علاج مرض أم أس بواسطة طريقة الأستاذ جمشيد خدادادي في التغذية
امتحان تحليل النصوص - 2
امتحان تحليل النصوص - 1
أسئلة تاريخ الأدب العربي/ العصر الجاهلي إلى نهاية الأموي (ماجستير)
ملاحظات على أجوبة الطلبة في الامتحان النهائي في درس تحليل النصوص المعاصرة (دكتوراه):
تعليمات لإعداد حواشي البحث باللغة العربية
الطبعة الثالثة من كتاب معكم في العراق
أسئلة امتحان النقد الأدبي
تنزيل قصيدة جرير الدامغة
كراسة النصوص الأدبية بعد سقوط بغداد جاهزة للتنزيل
كتب وبحوث جاهزة للتنزيل
أسئلة امتحان نهاية الفصل لطلبة الدكتوراه
ملاحظاتي على أجوبة طلبة الدكتوراه في امتحان نهاية الفصل
ملاحظات على امتحان نهاية الفصل
حل أسئلة نهاية الفصل الثاني لدرس النصوص الجاهلية لمرحلة الإجازة
تنزيل كراسة النصوص الجاهلية الثانية
كراسة زبانشناسى كاربردى ترجمة جاهزة للتنزيل
كراسة النصوص الجاهلية جاهزة للتنزيل
حلّ أسئلة امتحان الماجستير
ترقبوا كتباً جديدة من حقل التنزيل
أهلا وسهلاً بكم في الموقع الخاص للدكتور شاكر العامري عضو هيئة التدريس بجامعة سمنان الإيرانية. / *** / به وب سايت شخصی دکتر شاکرعامری عضو هيأت علمی دانشگاه سمنان خوش آمدید .
البحوث

ملاحظات عامة على كتابة البحوث والمقالات العلمية:

لا يخفى على أغلب الطلبة الأعزاء ما تقوم به البحوث العلمية من دور رائد في مجال التقدم العلمي لأي شعب من الشعوب أو أمة من الأمم. وإنّ البحوث التي تكتب في مجال اللغة العربية في إيران كثيرة، بحمد الله، وتحتل مكانة مرموقة بالنسبة لعامة البحوث التي تتم كتابتها باللغة العربية في أنحاء العالم، لكنّ كثيراً منها، مع الأسف، لا يتمتع بالدقة اللازمة، ويتميّز بضعف الصياغة الذي له أسبابه التي من أهمها عدم اهتمام الطلبة، بشكل عام، وطلبة الدراسات العليا وبعض الأساتذة، بشكل خاص، بالتواصل مع العالم العربي، وهناك أسباب أخرى ليس هذا مجال الخوض فيها. كما أنّ المجال مفتوح للطلبة والأساتذة الأعزاء للإدلاء بآرائهم التي ستفيد الجميع حتماً.  هذه بعض الملاحظات التي سجلتها خلال عملي في تنقيح البحوث وتحكيمها أحببت أن يطلع عليها القراء الكرام:

1. العنوان:  تجب الدقّة في اختيار العنوان ليتميّز بالشمولية والإيجاز، ويجب ألاّ يكون عاماً، في الوقت نفسه، يُستَشفّ منه أنّ الكاتب سوف يسلك منحى وصفياً سطحياً يكتفي بتناول العموميات وجلّ جهده أن يقوم بعرض صورة سطحية عن موضوع البحث دون أن يخوض في الجزئيات، الأمر الذي لا تسعه مقالة واحدة، وهذا مسار يختلف عن المسار العلمي للبحوث الذي يؤكد على ضرورة اكتشاف مجاهيل جديدة، بل هو أقرب إلى الكتب والرسائل الجامعية منه إلى البحوث.

2. الملخص: كي يكون الملخص صورة مصغرة للبحث تُغني قراءتُهُ عن قراءة البحث، يجب أن يحتوي ثلاثة عناصر، هي: التعريف بالموضوع أو طرح الإشكالية، وأهم مفاصل البحث (أي أهم ما تناوله من مباحث)، وأهم النتائج التي توصل لها البحث. ويجب ألاّ  يقل عدد كلمات الملخص (دون حساب الكلمات المفتاحية) عن 200 ولا يزيد على 250 كلمة.

3. الكلمات المفتاحية: هي كلمات يقوم عليها البحث وتُذكر في نهاية الملخص بفاصلة مناسبة عن آخر كلمة فيه. ويجب اختيار كلمات ارتكز عليها البحث بالفعل. وهناك فهم خاطئ يعتبر الكلمات المفتاحية كلمات وردت في البحث سواء أتمحور البحث حولها أم لم يتمحور.

4. المقدمة: يجب أن تحوي المقدمة ستة عناصر، هي: التمهيد، وأهمية البحث وضرورته، وهدفه، ومنهجه، وسابقته، والأسئلة، ويمكن طرح بعض الفرضيات، والأولى عدم اعتبارها من عناصر المقدمة. وقد أُثير سؤال حول ضرورة فصل أو عدم فصل عناصر المقدمة عنها في عناوين مستقلة. وأرى الأمر هيناً، والفصل أولى لإبراز تلك العناصر، أو أن نقوم، على الأقل، بكتابة عناوين تلك العناصر بالقلم الأسود الغامق.

5. العناوين الفرعية:  يجب أن تكون العناوين الفرعية دقيقة تمثّل مفاصل البحث أو أجزاءه المهمة المتفرقة من أجل تحقيق هدف البحث والتي تؤلّف بمجموعها تقسيماً منطقياً للبحث وتقابل أبواب وفصول رسالة جامعية.

6. الإحالات: الإحالات المباشرة هي كالنص القرآني؛ لا يجوز التلاعب بها، بينما تكون الإحالات غير المباشرة كالحديث القدسي؛ معناه من الله ولفظه من الرسول (ص)، وكذلك الإحالة غير المباشرة معناها من المصدر ولفظها من الباحث. ويجب أن تكون الإحالات أدلة وشواهد على صحة استنتاجاتنا وتحليلاتنا، أو تكون فيها معلومة أو معلومات جديدة تزيد في إغناء البحث، لا أن تكون سياقاً لكلامنا أو بديلاً عنه. ويجب عدم البدء بإحالة بعد العنوان مباشرة، بل يجب توضيح الموضوع أو التمهيد له أولاً. وإنّ بدء الموضوع بإحالة يدلّ على فقر الكاتب الثقافي وعدم ثقته بنفسه وعدم قدرته على الكتابة وعدم سيطرته على موضوع البحث. كما يجب الحرص على عدم تتابع الإحالات، بل يجب الفصل بينها بفاصلة مناسبة (أي كلام مناسب؛ كأن يكون تعليقاً على الإحالة السابقة أو تمهيداً للإحالة القادمة). وقد يعود سبب تتابع الإحالات إلى عدم اتباع الطريقة الصحيحة في الإحالة واستعمال الإحالات سياقاً للبحث. ورقم الإحالة لا يكون بعد النقطة، لأنّ النقطة نهاية كل شيء، ولأنّ الإحالة من الممكن أن تكون أقل أو أكثر من جملة، ولكن ضمن كلام للباحث فيوضع رقم الإحالة بعد الكلام المنقول وخارج أقواس التنصيص وقبل النقطة التي تكون نهاية كلّ شيء. كما يجب على الباحثين الالتزام بالأمانة العلمية في الإحالات عامة وفي الإحالات غير المباشرة خاصة، لا أن يقوم الكاتب باقتطاف كلمات من المصدر ورصفها إلى جانب بعضها، فإن لم يستطع فعليه اللجوء للإحالات المباشرة وإلا يُعدّ سارقاً. وقد يسمّي بعض الباحثين الإحالة اقتباساً انطلاقاً من المعنى اللغوي للاقتباس الذي هو الأخذ، لكنّ هذه التسمية غير صحيحة لسببين: الأول أنّ الإحالة هي أكثر من مجرّد أخذ بضعة كلمات أو أسطر من مصدر ما، إذ هي إشارة للقارئ أن يراجع ذلك الموضوع في المصدر ولذلك أثبت العنوان الدقيق والكامل في الهامش (اسم الكاتب وعنوان الكتاب والمجلد والصفحة). والثاني هو خوف الخلط بين المصطلحات، لكون الاقتباس مصطلح بلاغي في الأصل يعني النقل غير المباشر (نقل المعنى دون اللفظ) من نصّ ما، ويقابله التضمين الذي نقل حرفي (اللفظ مع معناه) من نصّ ما.

7.  الموازنة بين الآراء والتحليل:  يجب ألاّ يقف الكاتب موقف المتفرّج مما يُطرح من أفكار، بل عليه أن يوازن بينها ويفاضل، ويُدلي بدلوه إن لزم الأمر. والمفروض بالباحث أن يكون تحليله جهداً بذله هو لا أن يكون منقولاً من جهود الآخرين. ويجب الابتعاد عن السطحية في التحليل، إذ يجب النظر للنصوص بعمق والمقابلة بين مختلف الآراء. ويجب أن يكون االباحث حيادياً في إصدار الأحكام أو ترجيح بعض الآراء، ولكن بموضوعية بعد بيان الأدلة، وإلاّ فإنّه سيكون مجرّد عرض للآراء لا أكثر.

8. النتيجة: يجب أن تكون النتائج جديدة غير مكررة مطروقة في الكتب والبحوث الأخرى. ويجب أن تأتي النتائج من خلال إطار نظري واضح المعالم باعتبارها أجوبة للأسئلة التي طرحها البحث، وقد قام البحث بإثباتها، لا أنه قام بتكرار البديهيات والمسلّمات، وعليه، ليس في النتيجة إحالة. وليس في البحث خاتمة، بل إنّ الخاتمة من خصوصيات الرسائل الجامعية وليس البحوث. وعلى الكاتب عدم الانفرد باستنتاجات يأتي بها دون أدلة مقبولة.

9. مصادر البحث ومراجعه: كلما كانت المصادر كثيرة ومعروفة موثوق بها كلما كان البحث أكثر غناءً ومقبولية. كما أنّ الكتب الإلكترونية الممسوحة ضوئياً والمنشورة في الإنترنت بصيغة  pdfهي بمنزلة الكتب المطبوعة إذا كانت كاملة من ناحية المعلومات التي تحدّد هويتها. ومن الباحثين من لا يفرّق بين المصادر والمراجع، ومنهم من يفرّق بين المصطلحين معتبراً المصادر أساسية والمراجع ثانوية، لكننا لا نجد من فصل بينهما في تدوين قائمة المصادر والمراجع. والواقع أنّ اللغة قد فرّقت بين المصطلحين مقدمةً المصدر على المرجع لأنّ الصدر هو مقدَّم كل شيء والمصدر هو منشأ الشيء ومادته التي يتكون منها، أو هو الأصل والمبدأ والأساس والجوهر (انظر: المنجد في اللغة العربية المعاصرة). أما المرجع فهو كتاب يُرجَع إليه للحصول على معلومات، من راجع الكتاب إذا تصفّحه. ولا نجد من وضع معياراً عملياً واضحاً للتفريق بين المصادر والمراجع ولم يزيدوا على تقسيم مصادر البحث إلى رئيسة أساسية هي مصادر البحث وأخرى ثانوية فرعية هي مراجعه. والواقع أنّ معيار التفريق يتعلّق بنوعية المعلومات المستقاة من المصادر؛ فإن كانت مهمة لا يمكن الاستغناء عنها كانت الكتب التي أُخذت منها مصادر، وإن كانت قليلة الأهمية كأن تكون تأكيداً لمعلومات مذكورة أو توسُّعاً في ناحية من نواحي البحث أو ما شابه ذلك بحيث يمكن الاستغناء عنها دون أن يضر ذلك بأصل البحث فهي مراجع.

10. المصادر الإنترنتية: يجب الاعتماد على المصادر التخصّصية، لا المصادر الإنترنتية العامة، ولكتّاب متخصصين وليس لأفراد مجهولين يعبرون عن انطباعاتهم ووجهات نظرهم دون أدلة مقبولة. وليعلم الكاتب العزيز أنّ مناقشته للأفكار المطروحة منطقياً وعقلياً أفضل من الاعتماد على مصدر غير موثوق به. وكلما كان الاعتماد على المصادر الإنترنتية أقل كلما كان أفضل. وإليك أدناه مثالا على طريقة الإحالة إلى المصادر الإنترنتية: جميل حمداوي، أركان القصة القصيرة جداً ومكوناتها الداخلية، موقع الدكتور حسين حمدان العساف http://www.h-assaf.com.علماً أنّه إذا أردنا درج المصدر الإنترنتي في قائمة المصادر فإننا نبدأ بلقب الكاتب مع ذكر تاريخ النقل: حمداوي، جميل. أركان القصة القصيرة جداً ومكوناتها الداخلية، موقع الدكتور حسين حمدان العساف (http://www.h-assaf.com (12/ 7/ 2010). ولا يحتاج الأمر لذكر العنوان الإنترنتي بكامله في الهامش وذلك لطول بعض العناوين الذي قد يبلغ السطر والسطرين، بل يُكتفى بذكر عنوان الموقع واسم الصفحة التي ذُكر فيها النص المنقول أو المشار إليه دون ذكر التاريخ، هكذا: انظر: شاكر العامري، ملاحظات عامة على كتابة البحوث والمقالات العلمية، صفحة البحوث  www.ameri.semnan.ac.ir. ولا داعي لذكر التاريخ في الهامش ويكفي ذكره في قائمة المصادر، كما أنّه لا داعي لذكر الصفحة في قائمة المصادر والمراجع.

11. الأخطاء الإملائية: تشيع أخطاء إملائية كثيرة في كثير من البحوث، خاصة، عدم كتابة همزة القطع وهمزة إنّ وأنّ أو الخلطبين همزتي الوصل والقطع وكتابة الألف واللام. ولكن كيف نتأكد من صحة كتابة الهمزة قطعاً أو وصلاً؟ الجواب هو أن نقوم بمراجعة مواضع كتابة همزة الوصل والقطع. كما أنّ هناك طريقة، كثيراً ما أتّبعها، تتلخّص في إرجاع الكلمة إلى الفعل الماضي ووضع واو قبل الفعل ثم قراءته فإن كان مستساغاً أو منسجماً مع ما تعلمناه من قبل وكان للكلمة معناها الذي لا يلتبس بغيره فبها، وإلاّ نبدل همزته ونعيد القراءة ثم نقرّر.

12. كتابة في ما (فيما): تأتي في ما (فيما) في الكتابة العربية بصورتين: منفصلة ومتصلة. والواقع أنّها كثيراً ما تأتي منفصلة مؤلّفة من حرف الجرّ في وما الموصولة ويندر أن تأتي متصلة بمعنى بينما. وقد رأيت أكثر الكتّاب؛ عرباً وغير عرب يُخطئون في كتابتها على الإطلاق فيكتبونها متصلة. والصحيح أنّه يجب فصل في عن ما لأنّ (في) كلمة مستقلة في الكتابة ولا تتصل بـ (ما) إلاّ إذا كانت ما استفهامية فتسقط ألفها تبعاً لذلك. وإن كانت بمعنى بينما فهي متصلة، وإنّ عدم كتابتها منفصلة في الحالة الأولى يؤدّي إلى الخلط بين الاستعمالين.

كتابة إذن: شاهدتُ في عدد من البحوث المنشورة في المجلات العربية أنهم يكتبون إذن بهذا الشكل: إذاً، متّخذين من قوانين الوقف في القرآن التي تقضي بالوقوف على النون الساكنة المفتوح ما قبلها ألفاً، أي تبديل النون الساكنة ألفاً في الوقف، نبراساً لهم. والمعروف أنّ رسم الحروف تابع للقوانين الصوتية، كما فعل كتّاب القرآن في الرسم العثماني في كتابة نون التوكيد الخفيفة التي لحقت الفعل نسفع في قوله تعالى: لَنَسْفَعَنْ بالناصية، فكتبوها لنسفعاً بالناصية. وقد سار بعض الباحثين في إيران على هذا التقليد فكتبوا إذن بالألف المنوّنة إذاً. وبما أنّ هذا القانون هو قانون صوتي فقد كان المفروض أن ينطبق على كافة الحالات المشابهة (الوقوف على كلّ نون ساكنة مفتوح ما قبلها ألفاً)، لكنّه لم يسرِ. والواقع أنّ هناك فرقاً بين النون الأصلية التي هي من ضمن الكلمة وغير الأصلية الـمُزادة على الكلمة كنون التنوين ونون التوكيد الخفيفة. فالقانون ينطبق على الثانية الـمُزادة دون الأولى الأصلية. وقد جاء في موقع (موضوع) http://mawdoo3.com إجمال لأقوال اللغويين في المسألة، وقد اخترنا الرأي الأخير للأسباب المذكورة أعلاه والأخرى المذكورة أدناه:  

مذاهب اللغويين في كتابة (إذن) و (إذاً):

1.     كتابتها بالنون (إذن) إذا وُصِلت في الكلام، أي إذا لم يوقف عليها، وبالألف (إذًا) إذا وُقِف عليها.

2.     كتابتها بالألف (إذًا) عند إهمالها، وبالنون (إذن) عند إعمالها (أي عندما تنصب الفعل المضارع).

3.     كتابتها بالألف (إذاً) دائما كما كتب القرآن الكريم.

4.     كتابتها بالنون دومًا (إذن)، لأنه من الصعب التفريق بين عملها وإهمالها، والتفريق بين (إذاً) و(إذا) الشرطية، ولأنها حرف والحرف لا يدخله التنوين لأنه من خصائص الأسماء.

13.  ملاحظات تكميلية لا غنى عنها:

  • استخدام مصطلحات جديدة دون توضيح لها هو أمر غير مقبول في البحوث. فإذا تمّ استخدام مصطلحات جديدة فيجب توضيحها.

  • يجب استعمال لوحة مفاتيح عربية في كتابة البحوث العربية، كما يجب استخدام الأسلوب العربي في الترقيم.

  • تجب الدقة في تشكيل الآيات القرآنية والأبيات الشعرية وذكر معاني المفردات الصعبة وشرح الأبيات في الهامش، بعد ذكر المصدر. وإذا تمّ ذكر وجوه بلاغية في البحث فهي تحتاج إلى إجراء وتوضيح وتحليل وتعليل.

  • يجب أن يلتزم الكاتب بموضوع البحث دائماً وألاّ يخرج عنه فيستطرد ويخوض في أمور لا علاقة لها بموضوع البحث إلاّ من بعيد.

  • على الباحث أن يُدقّق في الطباعة، فيحرص على عدم ظهور الأخطاء الطباعية وعدم تلاصق الكلمات، خاصة الأسماء المعبّدة والمركبة إضافياً لا مزجياً، نحو: عبد الله.

  • اللغة الدارجة، وخاصة لغة الشعر الشعبي، محكية أكثر منها مكتوبة يحتاج ضبطها إلى حركات إعرابية دقيقة، مع الانتباه إلى أنّ همزتي الوصل والقطع نسبيتان تعتمدان على الشاعر، فيمكن له اعتبار همزة وصل ما قطعاً حينما يتعمد الوقف على ما قبلها أو  اعتبار القطع وصلا عندما يصل الكلام دون توقف.

  • شاهدتُ في كثير من الكلمات عدم وضع تنوين النصب على الألف. إنّ عدم وضع التنوين على الألف يؤدي، بعض الأحيان، إلى لبس بين الألف الـمُزادة على الكلمة المتمكنة المنصوبة والألف الأصلية المقصورة، نحو هيجا،  مها، صبا، صفا. إنّ الغرض من كتابة الألف، رغم أنها غير منطوقة في الوصل هو تطبيق واحد من قوانين الوقف في الوقف على النون الساكنة ألفاً، من ذلك نون التنوين، فيقفون على كتاباً (كتابن) كتابا. وقد شمل هذا القانون نون التوكيد الخفيفة في كلمة (لنسفعن بالناصية) فكُتبت في القرآن (لنسفعاً). لكنّنا لا نرى تطبيق هذه القاعدة على الحروف من قبيل: أنْ وإن ومن وعن وغيرها. والظاهر أنّ قاعدة الوقف تلك تسري على النون التي ليست من أصل الكلمة كنون التنوين ونون التوكيد الخفيفة. وقد اختلفوا في موضع التنوين، هل هو على الألف أم على الحرف السابق لها. قال فريق منهم يوضع التنوين على الحرف السابق للألف لأنها ساكنة لا تحمل أية حركة، بل الحركة هي لما قبلها. والواقع أنّ هذه الألف غير منطوقة (وغير المنطوق لا واقع له في اللغة) ولا يتم لفظها إلا عند الوقف بحذف التنوين نطقاً والاستعاضة عنه بالألف. ويجب ألاّ ننسى أن الفتحتين هما معاً نون التنوين الساكنة، ولا يمكننا اعتبار الفتحة الثانية نونا والأولى حركة. وليس مهما عدم كتابتها بعض الأحيان لأننا نلفظها حالة الوقف. أما من يقول بمساواة تنوين الفتح بتنوين الرفع والجر فليس صحيحاً لأننا في الوقف على المرفوع المنون والمكسور المنون نحذف التنوين والحركة، بينما تبقى الفتحة في الوقف على المنصوب بسبب وجود الألف. إنّ عدم كتابة الألف في مثل ابتداءً ومبتدأً هو، في رأيي، من الأخطاء الإملائية، لأنّ الكتابة يجب أن تماشي النطق وتسايره.

  • إذا كانت في البحث جداول فيجب أن يتمّ توضيح آثارها أو النتائج الحاصلة، فدون توضيحات عملية يبقى البحث غامضاً عديم الفائدة.

  • علامات الترقيم:لا يلتزم عدد من الكتّاب، مع الأسف، بالحد الوسط لاستعمال علامات الترقيم كما جاء في الكتب الخاصة بالبحوث والرسائل الجامعية. فبعضهم يُفرط في استعمالها لدرجة أنّه يفصل بين المتلازمين بفارزة أو ما شابه، وقد يلحّ في استعمال نوع واحد من العلامات، كالفارزة والفارزة المنقوطة. فيما نرى البعض الآخر لا يستعملها إلاّ نادراً، جهلاً بها أو تعمّداً في إهمالها. وأرى من الأفضل استعمال فارزتين بدل الشرطتين قبل وبعد الجمل الاعتراضية، وهذا أسلوب أتّبعه في كتاباتي.

  • استعمال نقاط الحذف للانصراف عن تتمة الكلام: كثيراً ما نشاهد استعمال ثلاث نقاط بدل عبارات من قبيل: وما إلى ذلك، وما شابه ذلك، وغير ذلك، وغيره، وغيرها، ... إلخ. نقاط الحذف الثلاث تُستعمل في النصوص المنقولة بشكل مباشر للدلالة على أننا آثرنا عدم ذكر كلام للمؤلف صَغُر أم كَبُر، وطال أم قَصُر؛ كلمة كان أو عبارة أو جملة أو عدّة جمل. كلّ ذلك يفرضه التزامنا بالأمانة العلمية التي توجب علينا عدم التدخّل في النصّ المنقول إلاّ من خلال علامات توضّح ذلك، كاستعمال علامة الحذف، وهي ثلاث نقاط، أو استعمال علامة الإضافة، وهي قوسان معقوفتان.

  • دخول الفارسية على خط العربيةفي عبارات من مثل: منصوباً بدور الحال، أي في موضع الحال، من حيث الاعتداء إلى المجرور، أي التعدي إلى المجرور.

  • الخطأ في استعمال حروف الجر.

  • عدم كتابة ما يعادل التواريخ الهجرية الشمسية من التاريخ الميلادي.

  • لا حاجة للأرقام في العناوين الفرعية، وتُستعمل الأرقام للتعداد أو التفريع من أصل متعدد.

 

 

البحوث المطبوعة في المجلات العلمية المحكمة

  1. صيغ العموم والخصوص في اللغة العربية
  2. النمط الجنوبي في اللهجة العراقية
  3. تجاهل العارف في القرآن الكريم
  4. مظاهر الإبداع في مدائح أبي تمام
  5. مقتل طرفة بن العبد، نظرة جديدة
  6. وصف الطبيعة عند الحّلي و وردزوث: دراسة مقارنة
  7. مظاهر التقليد والإبداع في مقامات الحريري
  8. الشعر العربي المعاصر في الكويت
  9. وقفات مع مذ ّ كرات بحار لمحمد الفايز
  10. دور حرف الجر (في)  في صياغة بعض تراكيب تمييز النسبة (في - بمعنى من ناحية ومن حيث)

 مقالات للدراسة:

1. لامية العرب أهي للشنفرى أم منحولة عليه؟ لسامي مهدي.

2.   تحلیل گفتمان انتقادی لامیۀ العرب.

 

   دانلود / تنزيل : 8_تحلیل_گفتمان_انتقادی_لامیۀ_العرب.pdf           حجم فایل/حجم الملف 210 KB
   دانلود / تنزيل : Sami_Mahdi.pdf           حجم فایل/حجم الملف 277 KB
   دانلود / تنزيل : مظاهر_التقليد_والإبداع_في_مقامات_الحريري.pdf           حجم فایل/حجم الملف 382 KB
   دانلود / تنزيل : الشعر_العربي_المعاصر_في_الكويت.pdf           حجم فایل/حجم الملف 274 KB
   دانلود / تنزيل : وقفات_مع_مذكرات_بحار.pdf           حجم فایل/حجم الملف 211 KB
   دانلود / تنزيل : وصف_الطبيعة.pdf           حجم فایل/حجم الملف 351 KB
   دانلود / تنزيل : مقتل_طرفة_بن_العبد،_نظرة_جديدة.pdf           حجم فایل/حجم الملف 449 KB
   دانلود / تنزيل : مظاهر_الإبداع_في_مدائح_أبي_تمام.pdf           حجم فایل/حجم الملف 158 KB
   دانلود / تنزيل : تجاهل_العارف_في_القرآن_الكريم.pdf           حجم فایل/حجم الملف 148 KB
   دانلود / تنزيل : النمط_الجنوبي_في_اللهجة_العراقية.pdf           حجم فایل/حجم الملف 274 KB
   دانلود / تنزيل : صيغ_العموم_والخصوص_في_اللغة_العربية.pdf           حجم فایل/حجم الملف 231 KB
   دانلود / تنزيل : LASEM-v4n14p19-fa.pdf           حجم فایل/حجم الملف 340 KB
Rating
تقویم
اوقات شرعی
آمار بازدید
 بازدید این صفحه : 1754
 بازدید امروز : 63
 کل بازدید : 72245
 بازدیدکنندگان آنلاين : 9
 زمان بازدید : 0/2963
ساعت
اخبار

Copyright © 2014 Dr. Shaker Ameri www.ameri.semnan.ac.ir All rights reserved .