شنبه, 18 نوامبر 2017

نشاطات علمية
سامانه سمیم نور
حل أسئلة درس نصوص شعرية من العصر الجاهلي حتى نهاية العصر الأموي- ماجستير
حلّ أسئلة درس نصوص من العصر المغولي والعثماني
حلّ أسئلة درس نصوص نثرية من العصر الجاهلي حتى نهاية العصر الأموي- الدراسة الأساسية
أسئلة تاريخ الأدب للعصر العباسي - القسم الثالث
أسئلة تاريخ الأدب للعصر العباسي الأول- القسم الثاني
أسئلة تاريخ الأدب للعصر العباسي الأول- القسم الأول
علاج مرض أم أس بواسطة طريقة الأستاذ جمشيد خدادادي في التغذية
امتحان تحليل النصوص - 2
امتحان تحليل النصوص - 1
أسئلة تاريخ الأدب العربي/ العصر الجاهلي إلى نهاية الأموي (ماجستير)
ملاحظات على أجوبة الطلبة في الامتحان النهائي في درس تحليل النصوص المعاصرة (دكتوراه):
تعليمات لإعداد حواشي البحث باللغة العربية
الطبعة الثالثة من كتاب معكم في العراق
أسئلة امتحان النقد الأدبي
تنزيل قصيدة جرير الدامغة
كراسة النصوص الأدبية بعد سقوط بغداد جاهزة للتنزيل
كتب وبحوث جاهزة للتنزيل
أسئلة امتحان نهاية الفصل لطلبة الدكتوراه
ملاحظاتي على أجوبة طلبة الدكتوراه في امتحان نهاية الفصل
ملاحظات على امتحان نهاية الفصل
حل أسئلة نهاية الفصل الثاني لدرس النصوص الجاهلية لمرحلة الإجازة
تنزيل كراسة النصوص الجاهلية الثانية
كراسة زبانشناسى كاربردى ترجمة جاهزة للتنزيل
كراسة النصوص الجاهلية جاهزة للتنزيل
حلّ أسئلة امتحان الماجستير
ترقبوا كتباً جديدة من حقل التنزيل
أهلا وسهلاً بكم في الموقع الخاص للدكتور شاكر العامري عضو هيئة التدريس بجامعة سمنان الإيرانية. / *** / به وب سايت شخصی دکتر شاکرعامری عضو هيأت علمی دانشگاه سمنان خوش آمدید .
اخبار > حلّ أسئلة درس نصوص نثرية من العصر الجاهلي حتى نهاية العصر الأموي- الدراسة الأساسية


نسخه چاپي / اطبع  أرسل لصديق / ارسال به دوست

حلّ أسئلة درس نصوص نثرية من العصر الجاهلي حتى نهاية العصر الأموي- الدراسة الأساسية

 

 

 

 

 

 

نام درس: متون نثر از آغاز تا پایان اموي- كارشناسي     

نام استاد: عامری

مدت زمان امتحان: دو ساعت   

تاريخ بزگزاری امتحان: 18/10/95 

ساعت: 00: 10- 00: 12  

تعــداد ســـؤال: 9

حلّ الأسئلة:

س1: قال تعالى: ﴿ومن آياتِهِ خلقُ السماواتِ والأرضِ واختلافُ ألسنتِكم وألوانِكم. إنّ في ذلك لآياتٌ للعالِمين﴾. (5.00)

-        أليس خلقُ السماواتِ والأرضِ أعظم من اختلافُ الألسنة والألوان؟فلماذا قرنَ اللهُ تعالى اختلاف ألسنة الناس وألوانِهم بخلق السماوات والأرض؟ وضّح.

كافة الآيات الإلهية قائمة على قوانين أبدعها الباري تعالى، وهذه القوانين تشمل كافة المخلوقات، وكلّ الآيات الإلهية عظيمة وكبيرة كما في دعاء البهاء: ﴿اللهمَّ إنّي أسألك من آياتك بأكبرِها وكلّ آياتك كبيرة. اللهمَّ إنّي أسألك بآياتك كلّها﴾. إذن، فخلق السماوات والأرض آية كبيرة، وكذلك ألسنة وألوان البشر، فلذلك قُرنا في الآية.

-        كيف يكون اختلافُ الألسنة والألوان من الآيات الإلهية، بينما هي عوامل تفرقة بين الناس، حيث نشأت القوميات المختلفة بسبب اختلافُ الألسنة والتمييز العنصري بسبب اختلافُ الألوان؟ هل ذلك الاختلاف رحمة أم نقمة؟ وضّح.

الدنيا مزرعة الآخرة وهي دار امتحان والإنسان فيها في اختبار مستمرّ كما قال تعالى: ﴿وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ (الأنبياء: 35). واختلاف الألسنة والألوان عامل وحدة لمن يعتبرهما من الآيات الإلهية وحكّم عقله وإن لم يكن مسلماً والقوانين الدولية ومنشورات الأمم المتحدة، فضلاً عن التعاليم الإسلامية تؤكد هذا الأمر.

-        الله تعالى يعتبر اللغة من الآيات الإلهية، بينما يعتبرها علماء اللغة نتاجاً إنسانياً يختلف باختلاف بيئة الإنسان واحتياجاته وتفاعله مع الشعوب الأخرى. كيف توفّق بين الرأيين؟

أن يتميّز الإنسان من بين المخلوقات بقدرته على الكلام آية ونعمة إلهية. وهذه القدرة وقوانينها وما يرتبط بها كلّها من العلم الإلهي الذي أفاضه الباري تعالى على الإنسان بقوله: ﴿علّمَ الإنسانَ ما لم يعلم﴾ (العلق: 5). إذن فكونها نتاجاً إنسانياً لا يُخرجها عن نطاق الآيات الإلهية لكون الإنسان غير مستقلّ بقدرته عن الباري تعالى.

-        كيف تكون ألوان الناس من الآيات الإلهية، بينما هي نشأت بسبب عوامل الوراثة؟

قال تعالى: ﴿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ (القمر: 49). الإنسان جاء من الأب والأم ولا يتعارض هذا الأمر مع كونه مخلوقاً لله تعالى. وكذلك ألوان الناس؛ فقد نشأت بسبب عوامل الوراثة وقوانينها التي أودعها الباري تعالى في الإنسان.

-        لماذا قالَ اللهُ تعالى في نهاية الآية: إنّ في ذلك لآياتٌ للعالِمين، ولم يقل لأولي الألباب أو لقوم يعقلون أو ما شابه؟ وضّح.

العالِمون (بكسر اللام): جمع العالِم، وهو مَن كان متخصِّصاً في علم من العلوم أو كان واسعَ الاطلاع، لأنّه سيفهم تفاصيل ودقائق العلوم أفضل من غيره. فعالِم الفلك والنجوم يفهم خلقة السماء أفضل من غيره، وعالِم الجيولوجيا يفهم خلقة الأرض أفضل من غيره، وعالِم الطب واللسانيات يفهم خلقة الألسن أفضل من غيره، وعالِم الوراثة يفهم خلقة الأجناس البشرية أفضل من غيره، وهكذا.

س2:قال قسّ بن ساعدة: «يا معشر إياد! أين ثمود وعاد، وأين الآباء والأجداد؟ أين المعروف الذي لم يُشكرْ والظلمُ الذي لم يُنكرْ؟» (1.5)

-        إلام يشير قوله: «أين المعروف الذي لم يُشكرْ، والظلمُ الذي لم يُنكرْ»؟ وضّح.

إلى ضرورة أن يقوموا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

-        ماذا يقصد بسؤاله: أين ثمود وعاد، وأين الآباء والأجداد؟ وضّح.

الهدف الاعتبار بالموت، وأنّ الإنسان لا يبقى منه بعد موته سوى الذكر الحسن.

-        من هم معشر إياد؟ ولماذا وجّه الخطاب إليهم فقط، بينما كان من خطباء سوق عكاظ الذي تجتمع فيه القبائل؟ وضّح.

هم قوم الشاعر، وقد وجّه الخطاب لهم لأنّهم أولى بالنصيحة، وإن كان مضمون الكلام عاماً.

س3:ماذا يقصد عبد المطلب بقوله للملك: «ولنْ يهلك من أنت خَلَفُهُ، ولن يخمِلَ من أنت سَلَفُهُ»؟ وضّح. (0.5)

إنّك، بأعمالك الصالحة وسيرك على سيرة من قبلك قد أحييتَ ذكر آبائك وأجدادك. وبتربيتك أبناء صالحين، سيحكمون بالعدل بين الناس من بعدك فيعلو شأنهم ويعرفهم الجميع بذلك.

س4: وضّح ما تحته خط من قول أكثم بن صيفي: «واعلمْ أنّ الدنيا ثلاثةُ أيام: فأمسِ عظة، وشاهدُ عدلٍ فجعك بنفسهِ، وأبقى لك عليه حكمَك، واليوم غنيمة وصديق، أتاك ولم تأته، ... وغدٌ لا تدري من أهله، وسيأتيك إن وجدك». (1.5)

 الأمس شاهد صدق يشهد علينا بما فعلناه فيه وقد فاجأنا بانقضائه رحيله عنّا ولن يتغيّر ما كان فيه، وعلينا تحمّل عواقب أعمالنا.

وإنّنا، مثل بقية الموجودات، نخضع لمرور الزمن، فتنقضي الأيام والشهور والسنون، وعلينا اغتنام الفرص لأنّها تمرّ بسرعة كمرّ السحاب وهذا اليوم فرصة.

والغد مجهول لم يأتِ بعد؛ يشهده من كان حيّاً ويتوارى عمّن كان ميّتاً، فمن الأفضل الاستعداد له قبل مجيئه.

س5: وضّح ما تحته خط من قول هانئ بن قبيصة: «هالك معذور خير من ناج فرور، وإن الحذر لا يُنجي من القدر، وإن الصبر من أسباب الظفر، المنية ولا الدنية، واستقبال الموت خير من استدباره، والطعن في ثغر النحور أكرم منه في الأعجاز والظهور». (0.5)

الخطيب كان يحثّ قومه على الإقدام في الحرب والثبات مقابل العدوّ وعدم الفرار. فإن كان لابدّ من الموت فليكنْ مواجهة، أي أن تكون الضربات التي يموت بسببها في حال الإقدام والهجوم ففي ذلك الكرامة وهو دليل على الشجاعة، وعكس ذلك الموت في حال الفرار، حيث تكون الضربات في ظهره وخلفه، وهو عار يلاحقه في حياته وبعد مماته.

س6: قال زهير بن جناب: «إياكم والخور عند المصائب، والتواكل عند النوائب، فإنّ ذلك داعية للغمّ ... فإنّ الإنسان في الدنيا غرض تعاوره الرماة». (1.00)

-        وضّحكيف يكون التواكل عند النوائب داعية للغمّ.

التواكل يعني الاتكال على الآخرين في تنفيذ الواجبات في الشدائد والمصائب. ومن الاحتمال القريب لليقين أنّ تلك الواجبات لن يتمّ تنفيذها فتنتج عن ذلك عواقب وخيمة، ما يسبب الندم للتقصير الذي يتبعه الغمّ.

-        وضّح التشبيه الموجود في قوله: «فإنّ الإنسان في الدنيا غرض تعاوره الرماة».

الإنسان هدف لحوادث الدنيا المختلفة، ترميه بسهامها؛ فقد تُخطئه بعض الأحيان، ولكنّها ستصيبه في نهاية المطاف.

س7: اكتب ما يعادل الأمثال التالية في اللغة الفارسية مع التوضيح: (2.5)

-        من ضاق صدره اتسع لسانه. أفضل وسيلة للتنفيس عن الهم هي الكلام والشكوى (درد دل)، وجاء في الحديث ما معناه: (مَن شكا إلى مؤمن فكأنما شكا إلى الله، ومن شكا إلى كافر فكأنما شكا الله).

-        العتاب قبل العقاب. إذا كنتَ تُريد معاقبة مقصّر فعاتبه أولاً ليعرف تقصيره ثم عاقبه بعد ذلك ليكون العقاب مؤثّراً.

-        مصارع الرجال تحت بروق الطمع. الرجل يدّعي القوة والثبات أمام الأعداء، ولكنّه ضعيف أمام الإغراءات والأطماع التي تستهويه في البداية وقد يكون فيها حتفه.

-        إنّ البُغاث بأرضنا يستنسر. الطبل يكون صوته عالياً لأنّه فارغ، وكذلك الطير الصغير يتظاهر بالقوة وهو ضعيف.

-        أحشفاً وسوء كيلة؟ مصيبتان في آن واحد؟

س8: وضّح قول أكثم بن صيفي: (1.5)

-        الشرُّ لجاجة. إذا أصاب الشرّ أحداً فإنّه يورثه عدداً من المصائب المتتالية.

-        من فسدت بطانته كان كالغاصّ بالماء. بدلاً من أن يكون الماء مفيداً يشفي غليل الشارب يكون مصدراً للألم الداخلي الشديد، كذلك البطانة الفاسدة بدلاً من أن تكون مفيدة للشخص أو الحاكم تسبب له الآلام والمشاكل.

-        حسن الظنّ ورطة. حسن الظنّ بالجميع يوقع الإنسان في مشاكل عديدة.

س9: وضّح ما يلي: (6.00)

1.     قول الرسول (ص):كفى بالتقى غنى. المتقي يستغني بما عند الله عمّا في أيدي الناس، قانع بما عنده. يخاف الله فلا يدخل في الحرام ولا تطمح عينه إليه.

2.     هذه الآية وردت في حديث للرسول (ص)، وضّحها: ﴿أيها الناسُ إنما بغيُكم على أنفسكم﴾.الظلم نوعان: ظلم النفس وظلم الآخرين.قال تعالى: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرّا يره﴾، والظلم شرّ. الآية تنظر للمستقبل؛ ليوم القيامة.وعلى كلّ حال فإنّ عقوبة الظلم يتحملها الظالم يوم القيامة.

3.     قول الرسول (ص): ستحرصون على الإمارة ثم تكون عليكم حسرة وندامة. لماذا وكيف تكون الإمارة حسرة وندامة؟ الإمارة هي إدارة أمور الناس، والأمير يجب أن يكون عادلاً، وهو أمر صعب لأنّ الإمارة والمنصب والمقام، كلّها تغري الإنسان فينجرف معها فيرتكب المعاصي والآثام ويركن للدنيا فينسى الآخرة.

4.     وضّح مع المثال كيف يكون العلماء إذا فسدوا شرّ الناس. للعلماء تأثير كبير على الناس، فهم يُعتبرون قدوة لهم فإن فسدوا فإنّ الفساد سيشيع في المجتمع فينحرف.

5.     الاستعارة الموجودة في قوله تعالى: ﴿ربّنا أفرِغْ علينا صبراً﴾.في الآية الكريمة أكثر من استعارة، لكننا نكتفي بتوضيح واحدة فنقول: شُبّه الصبر، وهو أمر معنوي تمّ تشخيصه بإضفاء صفة مادية عليه، بسائل أو ما شابه يمكن صبّه من الأعلى، ثم حُذف المشبّه به على سبيل الاستعارة المكنية وأبقى من لوازمه (أفرغْ).

6.     قال إبراهيم (ع): ﴿ربِّ اجعلني مقيمَ الصلاة﴾. إقامة الصلاة واجب الإنسان، فلماذا يطلب إبراهيم (ع) ذلك من الله؟ قال تعالى: (وما تشاؤون إلاّ أن يشاء الله). كلّ الأمور بيده تعالى، وإبراهيم (ع) كان يعرف ذلك فهو يطلب منه تعالى أن يوفّقه لإقامة الصلاة والمعونة في الاستمرار على إقامتها.

7.     لماذا يجب أن يكون العييُّ، حسب وجهة نظر بزرجمهر، صامتاً؟ للتغطية على عيوبه وعجزه، إذ الصامت يكون مجهولاً. قال الشاعر: وكائن ترى من صامتٍ لك معجبٍ/ زيادتُه أو نقصُه في التكلمِ

8.     وضّح قول عبد المطلب لسيف بن ذي يزن: «أبيتَ اللعن». لا يمكن لعنُك لأنك لم تفعل ما يستوجب اللعن.

9.     ماذا يقصد أكثم بن صيفي بقوله لكسرى: «واعلم أنّ أعظم من المصيبة سوءُ الخُلف منها»؟ قد يُبتلى الإنسان بمصيبة أليمة تسلب راحته فيُخلف عليه (يعتبره عوضاً) بما يُنسيه المصيبة السابقة، فإن كان الخلف بخير كان في هناء، وإن كان الخلف بسوء كان في عناء.

10.      كيف يمكننا عملياً تطبيق قول الرسول (ص): «القصد في الفقر والغنى»؟ وضّح. الصرف على قدر الحاجة؛ أي الابتعاد عن التبذير والإسراف.

11.      كيف يكون الفراغ فتنة في قول الرسول (ص): خلّتان كثيرٌ من الناسِ فيهما مفتون: الصحة والفراغ؟ الفراغ هو عدم الانشغال بشيء، وقد يتصوّر الإنسان أنّه يحقّ له أن يفعل ما يشاء في أوقات فراغه، لكنّ الواقع هو أنّ الوقت نعمة من نعم الله الكثيرة، والإنسان مسؤول عن ذلك الوقت كي يستثمره بالشكل الصحيح، وإلاّ يكون عليه غمة.

12.      لماذا لا ينظر الله تعالى، کما قال الرسول (ص)، لمن أكل ما يشتهي، ولبس ما يشتهي، وركب ما يشتهي، حتى يترك ذلك العمل؟ لأنّ ذلك الشخص لم يسلِّم لله فلا يعمل حسب قوانين الشرع، بل حسب هوى نفسه فيكون عبداً لنفسه وليس لله. قال تعالى: ﴿أرأيت من اتّخذ إلهَه هواه؟﴾.

مع تمنياتي للجميع بالتوفيق والنجاح

                                                                                   د. شاكر العامري

 


 

گروه خبری :نشاطات علمية, أخبار 14/01/2017  تعداد نمایش/ عدد الزيارات:405

 

نظرات / التعليقات
نظری وجود ندارد / لم يعلق أحد لحد الآن.
نظر شما / تعليقك
نام /الاسم :
إیمیل : 
*نظر/التعليق :
رمز / كلمة التحقق:
 

خروج




تقویم
اوقات شرعی
آمار بازدید
 بازدید این صفحه : 28482
 بازدید امروز : 57
 کل بازدید : 72239
 بازدیدکنندگان آنلاين : 10
 زمان بازدید : 0/3223
ساعت
اخبار

Copyright © 2014 Dr. Shaker Ameri www.ameri.semnan.ac.ir All rights reserved .